منتدى الطبري للدراسات الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم في منتدى الطبري للدراسات الإسلامية


منتدى الطبري للدراسات الإسلامية ** كلية الآداب ** جامعة طنطا ** شعبة الدراسات الإسلامية ** المشرف العام أ.د/ محمد عطا أحمد يوسف
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بديع الزمان سعيد النورسى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د محمد عطا أحمد يوسف
المشرف العام
المشرف العام


ذكر عدد الرسائل : 52
العمر : 59
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 14/05/2008

مُساهمةموضوع: بديع الزمان سعيد النورسى   السبت مايو 31, 2008 1:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
إخوانى الأعزاء : ماذا تعرفون عن هذا العالم ؟[justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو معاذ العقدي
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 182
العمر : 41
الأوسمة :
شكر : 1
تاريخ التسجيل : 14/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بديع الزمان سعيد النورسى   السبت مايو 31, 2008 2:45 pm

بديع الزمان سعيد النورسي
المولد والنشأة
1877م (1294هـ)
هويته الشخصية:
الاسم واللقب: بديع الزمان سعيد..
اسم الوالد: ميرزا.
اسم الوالدة: نورية.
تأريخ الولادة: سنة 1293
مسقط الرأس: قرية نورس التابعة لناحية إسپاريت المرتبطة بقضاء خيزان من أعمال ولاية بتليس.
الملة: مسلم
الشكل: طويل القامة، عسلي العيون، حنطي اللون.
العلامات الفارقة: بلا
[وعلاوة على ما سبق سجل في الوثيقة التي أملاها في دار الحكمة الإسلامية المعلومات الآتية:]
إسمي: سعيد - لقبي: بديع الزمان -إسم والدي: ميرزا
لا أنتسب إلى سلالة معروفة - شافعي المذهب - أحد مواطني الدولة العلية العثمانية.
في مستهل دراستي العلمية درستُ عند أخي عبدالله ما يقارب السنتين في ناحية اسپاريت. ثم انضممت إلى حلقة تدريس الشيخ محمد الجلالي فأكملت الدروس المقررة كلها، وذلك في قصبة بايزيد التابعة لولاية أرضروم. ثم بدأت بتدريس شتى العلوم في مدينة وان طوال خمس عشرة سنة.
وعندما أعلنت الحرب الحاضرة - العالمية الأولى - اشتركت فيها بصفة قائد المتطوعين. ووقعتُ اسيراً بيد الروس في بتليس ثم هربت من الأسر وعدت إلى استانبول. واصبحت عضواً في دار الحكمة الإسلامية منذ تأسيسها.
فقدتُ إجازتي العلمية التي أخذتها من الشيخ محمد الجلالي في أثناء الأسر.
لي سبعة عشر مؤلفاً باللغة العربية، هي: إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز، تعليقات، قزل إيجاز، الخطبة الشامية.
وبقية المؤلفات باللغة التركية وهي: نقطة، شعاعات، سنوحات، مناظرات، محاكمات، طلوعات، لمعات، رموز، اشارات، خطوات ستة، ايكي مكتب شهادتنامه سي [المحكمة العسكرية العرفية] حقيقت چكردكلري [نوى الحقائق].
أتكلم باللغة التركية والكردية كما أقرأ وأكتب باللغة العربية والفارسية.
أسرته:
إنني لم أشاهد والدتي الرؤوفة منذ التاسعة من عمري، فلم أحظ بتبادل الحوار اللطيف معها فى جلساتها. فبتّ محروماً من تلك المحبة الرفيعة.
ولم أتمكن من مشاهدة أخواتي الثلاث منذ الخامسة عشر من عمري، حيث ذهبن مع والدتي إلى عالم البرزخ. فبتّ محروماً من كثير من ألطاف الرحمة و الاحترام التي تنثر فى الجلسات الأخوية الطيبة اللذيذة في الدنيا.
ولم أشاهد ايضاً أخويّ من ثلاثة اخوة - منذ خمسين سنة - رحمهم الله - فبتّ محروماً من السرور المنبثق من الاخوة الودودة والشفقة العطوفة في مجالسة أولئك الأعزاء المتقين العلماء.
وعندما كنت أتجول اليوم مع أبنائي المعنويين الأربعة الذين يعاونونني في شؤوني، اُخطر على قلبي بيقين جزءٌ من بذرة الجنة التي ينطوي عليها الإيمان، مثلما أظهرتها رسائل النور.
وحيث إنني قضيت حياتي عزباً فلم أنجب الأولاد. لذا بتّ محروماً من مذاقات محبتهم البريئة ومن إبتهاجهم وانشراحهم.
ومع كل هذا ما كنت أشعر بهذا النقص قط، حيث أنعم سبحانه وتعالى عليّ في هذا اليوم معنىً في منتهى الذوق واللذة فضمد جراحاتي الأربعة المذكورة من جهات ثلاث:
الأولى: إنه عوضاً عن اللذة الآتية من العطف الخاص لوالدتي، أحسن الرحيم سبحانه وتعالى عليّ، اُلوفاً من الوالدات اللائي يستفدن من رسائل النور إستفادة تفوق المعتاد ويتذوقن منها اذواقاً روحية خالصة، بـمثل ما جاء في الحديث الشريف (عليكم بدين العجائز) المذكور في رسائل النور.
وعوضاً عن السرور والبهجة والعطف الأخوي الناشئ من مجالسة أخواتي الثلاث - رحمهن الله - أحسن المولى الكريم عليّ الألوف من السيدات والشابات، وجعلهن سبحانه وتعالى في موضع أخوات لي، فاستفيد من دعواتهن وتعلقهن بـرسائل النور ألوفاً من الفوائد والثمرات المعنوية والمسرات الروحية، وهناك امارات عديدة على صدق هذا القسم الثاني يعرفها اخوتي.
وعوضاً عن حرماني من العون المادي والمعنوي الذي كان يمدانني به في الدنيا أخوايّ المرحومان ومن عطفهما ورأفتهما، فقد أحسن سبحانه وتعالى برحـمته عليّ مئات الألوف من اخوة حقيقيين مضحين في خدمة رسائل النور يحملون عطفاً خالصاً ويـمدّون إليّ يد العون بل يفدون رأسمال حياتهم الأخروية فضلاً عن حياتهم الدنيوية.
وعوضاً عن حرماني من أذواق العطف والحنان النابعة من الأولاد - حيث لا أولاد لي فى الدنيا - أنعم سبحانه وتعالى عليّ مئات الألوف من الأولاد الأبرياء، من حيث استفادتهم من رسائل النور مستقبلاً. فحوّل سبحانه وتعالى هذه العواطف الثلاث والشفقة الرؤوفة الجزئية إلى مئات الألوف منها.
(يتبع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو معاذ العقدي
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 182
العمر : 41
الأوسمة :
شكر : 1
تاريخ التسجيل : 14/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بديع الزمان سعيد النورسى   السبت مايو 31, 2008 2:56 pm

خطواته نحو العلم وشيوخه:
أقسم بالله إن ارسخ درس أخذته، وكأنه يتجدد عليّ، إنما هو تلقينات والدتي رحمها الله ودروسها المعنوية، حتى استقرت في أعماق فطرتي واصبحت كالبذور في جسدي، في غضون عمري الذي يناهز الثمانين رغم اني قد أخذت دروساً من ثمانين ألف شخص،1 بل أرى يقينا ان سائر الدروس إنما تبنى على تلك البذور. بمعنى اني أشاهد درس والدتي - رحمها الله - وتلقيناتها لفطرتي وروحي وأنا في السنة الأولي من عمري، البذور الأساس ضمن الحقائق العظيمة التي أراها الآن وأنا في الثمانين من عمري.2
وكانت بداية تحصيل العلم سنة 1885م ( 1303 هـ) بتعلّم القرآن الكريم3 حيث ساقته حالته الروحية إلى مراقبة ما يستفيضه أخوه الكبير عبدالله من العلوم فأعجب بمزاياه الراقية وتكامل خصاله الرفيعة بتحصيله العلوم، وشاهد كيف انه بزّ أقرانه في القرية وهم لا يستطيعون القراءة والكتابة. فدفعه هذا الإعجاب إلى شوق عظيم جاد لتلقي العلم؛ لذا شدّ الرحال إلى طلبه في القرى المجاورة لـنورس حتى حطها في قرية تاغ عند مدرسة الملا محمد أمين أفندي إلاّ أنه لم يتحمل المكوث فيها، فتركها.
فعاد إلى قريته نورس وهي المحرومة من كتّاب او مدرسة لتلقي العلم، واكتفى بما يدرّسه له أخوه الكبير الملا عبدالله في أثناء زيارته الأسبوعية للعائلة.
وبعد مدة قصيرة ذهب إلى قرية برمس ومن بعدها إلى مراعي شيخان -أي شيخ تاغي - ثم إلى قرية نورشين وبعدها إلى قرية خيزان ولرفضه التحكم به تشاجر في قرية برمس مع أربعة من الطلاب، حيث اتفق هؤلاء الأربعة على مشاكسته باستمرار مما دفعه إلى المثول بين يدي الشيخ سيد نور محمد شاكياً إليه هؤلاء الأربعة قائلاً باعتزاز:
- أيها الشيخ المحترم! أرجو أن تقول لهؤلاء ألاّ يأتوا للشجار معي جميعاً فليأتوا مثنى مثنى!
انشرح الشيخ سيد نور محمد من هذه الرجولة المبكرة في سعيد الصغير وقال ملاطفاً:
- أنت تلميذي، لن يتعرض لك أحد.
وبعد هذه الحادثة أُطلق عليه تلميذ الشيخ فظل في هذه المدرسة مدة، ثم تركها ذاهباً مع أخيه الملا عبد الله إلى قرية نورشين.
وكان يحق لكل عالم حصل على إجازة العالِمية ان يفتح كتّاباً (مدرسة) في القرية التي يرغب فيها حسبةً لله. وتقع مصاريف الطلاب عليه إن كان قادراً على ذلك، وإلاّ فالأهلون يتداركونها من الزكاة والصدقات والتبـرعات. بمعنى أن العالم عليه التدريس مجاناً والاهلون يتعهدون بدفع احتياجات الطلاب ولوازمهم. إلاّ أن سعيداً الصغير كان ينفرد من بين الطلاب جميعهم في عدم أخذه الزكاة من أحد.
بشارة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:
ظل مدة في نورشين ثم انتقل إلى خيزان ثم ترك الحياة الدراسية وعاد إلى كنف والديه في قرية نورس وظل فيها حتى اخضرّ الربيع.
وفي هذه الأثناء رأى فيما يرى النائم: أن القيامة قد قامت، والكائنات بعثت من جديد. ففكر كيف يتمكن من زيارة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، ثم تذكر أن عليه الانتظار في بداية الصراط الذي يمرّ عليه كل فرد، فأسرع إليه.. وهكذا مرّ به جميع الأنبياء و الرسل الكرام فزارهم واحداً واحداً وقبّل أيديهم وعندما حظي بزيارة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم هوى على يديه فقبلها ثم طلب منه العلم. فبشّره الرسول صلى الله عليه وسلم: سيوهب لك علم القرآن ما لم تسأل احداً.
فجّرت هذه الرؤيا شوقاً عظيماً فيه نحو طلب العلم. فاستأذن والده للذهاب إلى ناحية أرواس لتلقي العلم من الملا محمد امين افندي ولكن عندما أوصى الأخير أحد طلابه بتدريسه شعر سعيد الصغير بأنه قد ترفّع عن تدريسه فثقل عليه الأمر وحزّ في نفسه، حتى إنه اعترض على أستاذه في إحدى الدروس قائلاً:
- انه ليس كذلك.. ياسيدى! ثم ذكّره بترفعه عن تدريسه.
وبعد مدة وجيزة قضاها في ارواس قصد مدرسة مير حسن ولي وما ان شاهد هناك عدم الاهتمـام بالطلاب الجدد ايضاً ترك سبعةً من دروس الكتب المقررة وبدأ بالكتاب الثامن.. ثم ذهب للاستجمام في قصبة وسطان (گواش) لمدة شهر. ومن بعده توجّه برفقة صديقه الملا محمد نحو بايزيد وهي قضاء على الحدود الإيرانية تابعة لولاية آغرى.
الدراسة الحقة:
بدأت دراسته الحقة في بايزيد، إذ لم يكنِ قد قرأ حتى الآن سوى مبادئ النحو والصرف، وقد قرأ إلى الإظهار.
وفي ذلك الوقت لم يبد على سعيد ذكاء خارق او قوة معنوية وحدها بل
ظهرت ايضاً حالة عجيبة كانت خارجة عن نطاق استعداده وقابليـاته كلها، بحيث إنه بعد اطلاعه على مبادى الصرف والنحو خلال سنة او سنتين، ظهرت عليه الحالة العجيبة، فكأنه اكمل قراءة ما يقرب من خمسين كتابا خلال ثلاثة اشهر، وقد استوعبها واُجيز عليها وتسلم الشهادة بإكمالها.
دامت هذه الدراسة الجادة والمكثفة ثلاثة اشهر على يد الشيخ محمد الجلالي والغريب انه أتم قراءة جميع الكتب المقررة للطلاب في شرقي الأناضول، ابتداءً من ملا جامي إذ كان يقرأ من كل كتاب درساً او درسين وربما إلى عشرة دروس، من دون أن يتم الكتاب ثم يبدأ بغيـره. وعندما استفسر منه أستاذه الشيخ محمد الجلالي عن سبب قيامه بهذا العمل - المخالف للعرف السائد - أجاب:
- ليس في طوقي قراءة جميع هذه الكتب وفهمها، فهذه الكتب شبيهة بصندوق الجواهر، ومفتاحها لديكم. وكل ما أرجوه منكم إرشادي إلى ما يحتويه هذا الصندوق، أعني ماذا تبحث هذه الكتب، لكي أختار منها ما يوافق طبعي.
وعندما سأله أستاذه:
- أيّ من هذه العلوم يوافق طبعك؟
أجاب:
- لا أستطيع التمييز بين هذه العلوم، فكلها سواء عندي، فإما أن افهم جميعها حق الفهم او لا افهم منها شيئا.
كان يقرأ في هذه الشهور الثلاثة يومياً ما يقارب مئتي صفحة او يزيد من متون أمهات الكتب أمثال: جمع الجوامع وشرح المواقفوابن حجر مع
الفهم التام من دون معونة أحد. إلى حد أنه ما كان يُسـأل سؤالا عن أي علم كان إلاّ ويجيب عنه إجابة شافية. فاستغرق في القراءة والدراسة حتى انقطعت علاقته مع الحياة الاجتماعية.
وكان نادراً ما يتكلم، ويقضي معظم أوقاته عند ضريح الشيخ احمد الخاني الأديب الكردي الشهير وخاصة في الليالي، علماً ان الناس يترهبون من دخوله نهاراً. ولهذا كان الناس يقولون: انه حظي بفيض من احمد الخاني ويسندون وضعه هذا إلى كرامة الشيخ.
ثم قرر الذهاب إلى بغداد - لزيارة علمائها - وتزيا بزي الدراويش وانطلق يقطع الجبال الوعرة والغابات الكثيفة ليل نهار مشياً على الأقدام، سالكاً مسلك الزهاد، حيث بدأ بمزاولة الرياضة الروحية وممارسة التزهد، حتى هزل يوماً بعد يوم ونحل جسمه ولم يعد يطيق هذا النوع من الرياضـة، إذ كان يكتفي بقطعة من الخبز طوال ثلاثة ايام، سعياً لبلوغ حالة الحكماء الذين ينظرون إلى الرياضة الروحية إنها توقد الفكر.
و اتخذ القاعدة النبوية الجليلة (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) دستوراً لحياته من زاوية التصوف الذي وصفه الإمام الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين فترك كل ما فيه شبهة، حتى بدأ يقتات على الأعشاب، إلى أن وصل بتليس
(يتبع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو مهند المصري



ذكر عدد الرسائل : 42
العمر : 33
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 30/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: بديع الزمان سعيد النورسى   الخميس يونيو 05, 2008 5:44 pm

واصل أبا معاذ ـ بارك الله فيك ـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخنساء

avatar

انثى عدد الرسائل : 25
العمر : 29
الأوسمة :
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بديع الزمان سعيد النورسى   الإثنين يونيو 09, 2008 2:24 pm

sunny sunny لقد قرات بعض رسائل النور لبديع الزمان النورسي وكانت هناك رساله من بينهم عن الاخلاص التي اعطت معاني ايمانيه وروحانيه عاليه فهذا ما ادهشني في ذلك العالم الجليل قصر كلامه مع روعة معانيه وهذا ليس بمستغرب على ذالك العالم الجليل اللذي كلما قرات له تابعت القراءة الى مالا نهايه ولكن المستغرب هنا انه من بلد لغتها اللغة التركيه وهي لغة صعبة في النطق ومع ذلك أجاد في الكتابه بالعربيه إجادة غير عاديه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بديع الزمان سعيد النورسى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطبري للدراسات الإسلامية :: منتدى المشرف العام ا.د/ محمد عطا أحمد يوسف-
انتقل الى: