منتدى الطبري للدراسات الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم في منتدى الطبري للدراسات الإسلامية


منتدى الطبري للدراسات الإسلامية ** كلية الآداب ** جامعة طنطا ** شعبة الدراسات الإسلامية ** المشرف العام أ.د/ محمد عطا أحمد يوسف
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 احذر مكن الاخطاء اللغوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اخ تائه



ذكر عدد الرسائل : 5
العمر : 33
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: احذر مكن الاخطاء اللغوية   الأربعاء مايو 07, 2008 9:34 am

يقولون : ملفت للنظر.
والصواب : لافت للنظر.
كثيرًا ما نسمع قول بعضهم : هذا المنظر او الحادث ملفت للنظر. وهذا الاستعمال خطأ . ووجه الصواب أن نقول: لافت؛ أن فعله لفت، لا ألفت، إذ لا يوجد في العربية فعل هو (ألفت)، واسم الفاعل من الثلاثي عادة على وزن (فاعل) فنقول: لافت.أما (ملفت) فهو اسم الفاعل الرباعي (ألفت) مثل (مكرم و(محسن) من أكرم وأحسن، ولا يوجد في العربية (أفلت) كما قلنا. ومعنى لفت الشيء. يلفته لفتا: لواه على غير وجهه، بياء مفتوحة، لا مضمومة. ولفته عن الشيء: صرفه. قال تعالى على لسان الملأ من قوم فرعون لموسى عليه السلام: (قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا). بفتح الياء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام صلاح



ذكر عدد الرسائل : 5
العمر : 35
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 29/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: احذر مكن الاخطاء اللغوية   الجمعة مايو 09, 2008 11:02 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبد الرحمن



ذكر عدد الرسائل : 2
العمر : 32
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: احذر مكن الاخطاء اللغوية   الخميس أكتوبر 09, 2008 4:41 am

ملف: "لغة العرب". المرجع: مجلة المنهل. العدد: 504، المجلد: 54، شوال وذو القعدة 1413هـ، أبريل ومايو 1993.
إعداد وطباعة: موقع اللغة العربية: تعلماً وتعليماً، 1424هـ



أخطاء شائعة في كتابات المعاصرين
بقلم الأستاذ الفريق : يحيى عبد الله المعلمي


لم يسلم كثير من الأدباء من الوقوع في بعض الأخطاء اللغوية وقد قام الأديب الكبير القاسم بن علي الحريري صاح بالمقامات المعروفة المتوفى سنة (517هـ)، (1122م) بتأليف كتاب باسم "درة الغواص في أوهام الخواص" ضمنه كثيرا من الأخطاء التي يقع فيها بعض الكتاب ونبه إلى الصواب فيها.
ولكن الغريب أن أصحاب الخطأ يستمرون في خطئهم ويثابرون عليه ويتابعهم آخرون فيه ولا يلقى من ينبه على الخطأ مجيبا ولا سميعا إنه قد يلقى الأعراض والنفور والاستخفاف والاتهام بالتقعر والتكلف.
وقد أصدرت كتابا بعنوان : " أخطاء مشهورة " نبهت فيه إلى كثير من الأخطاء التي يقع فيها بعض الكتاب والمتحدثين، واقتصرت في الكتاب على ما يخالف ما ورد في القرآن الكريم تلافيا للخلاف وقطعا لحجة من يزعم أن الخطأ المشهور خير من الصواب المهجور.
ولن أذكر ما جاء في الكتاب من أخطاء والشواهد على تصويبها من القرآن الكريم فذلك موجود في الكتاب لمن شاء أن يطلع عليه، ولكني أود أن أشير إلى أخطاء أخرى لم يرد في كتابي وهي تتردد على ألسنة المتحدثين وأقلام الكتاب.
* وأول ما أبدأ به الخطأ الشائع بتعريف كلمة "غير" مع إضافة معرف أو منكر إليها كقول القائل مثلا : "هذا الأمر من الأمور الغير مقبولة أو الغير المقبول" وبشاعة هذا الخطأ تظهر في أن من يرتكبه يعمى أو يتعامى عن النص القرآني الذي يردده كل مسلم سبع عشرة مرة كل يوم على الأقل عندما يقرأ سورة الفاتحة في الصلاة ويتلو قوله تعالى (غير المغضوب عليهم).
* ومن الأخطاء الشائعة ما يتفاصح به بعض الخطباء عندما يستعمل الحصر في غير مكانه فيقلب المديح إلى ذم، فيقول مثلا: "إن هذا التصرف إن دل على شيء فإنما يدل على التواضع والكرم" فهو يريد أن يصف ممدوحه بالتواضع والكرم ولكنه يحرمه من جميع الصفات الحميدة الأخرى، لأنه يحصر صفاته في التواضع والكرم فحسب، والأولى أن يقال : إن هذا التصرف يدل على التواضع والكرم، ويترك المجال مفتوحا للصفات الأخرى، بدون حصر، وتظهر بشاعة هذا الحصر عندما يتحدث عن نفسه من نعم الله سبحانه وتعالى فيقول مثلا :
"إن نزول المطر إنما يدل على قدرة الله " فهو بهذا الحصر نفى عن الله صفات جمة مثل الكرم، والرحمة وغيرها من صفات الله العزيز القدير.
* ومن الأخطاء الشائعة ما يتشدق به بعض الخطباء عندما يقول : "ومن ثُمَّ " ويضم الثاء وهو يقصد ومن ثَمَّ ويجهل أن ثم بمعنى هناك وهي ظرف مكان ، ولذلك فهي يمكن أن تجر بحرف جر، أما ثُم بضم الثاء فهي حرف عطف لا يجر.
* ومن الأخطاء الشائعة عطف الصفة على الموصوف فيقول المتحدث أو الكاتب مثلا : "شهد الوزير حفل افتتاح تخرج الطلاب والذي إقامته الوزارة في الأسبوع الماضي،وسبب هذا اللبس والارتباك في المعنى هو حرف العطف "الواو" الذي جاء قبل كلمة : الذي ، فعطف الصفة على الموصوف ، والعطف يقتضي التغاير. "
* ومن الأخطاء الشائعة جدا جمع كلمة مدير على "مدراء" وقد نبهنا مرارا إلى أن كلمة "مدراء" ليست جمعا لكلمة "مدير" بضم الميم وإنما هي جمع لكلمة "مَدير" بفتح الميم، والفرق شاسع بين المدير بضم الميم الذي يدير إدارة أو مكتبا أو مصنعا وبين المدير بفتح الميم وهو الإناء المصنوع من المدر.
ومنشأ الخطأ هنا أن المتكلم لا يعرف تصريف كلمة "مدير" بضم الميم، وإنها اسم فاعل من أدار وأن الميم فيها ليست من أصل الفعل بعكس "مَدير" بفتح الميم التي هي على وزن "فعيل" والميم فيها من أصل الفعل وهو"مدر" .
* ومن الأخطاء الشائعة الجمع بين العطف والإضراب مما يؤدي إلى التناقض فيقول المتحدث "إن الأمر مقبول بل ومستحسن" وهو ما أسميته في كتابي: "بلوى بل و" فكلمة بل تدل على الإضراب عن شيء وصرف النظر عنه، والواو حرف عطف يدل على إشراك ما بعده مع ما قبله في الحكم، فإذا أضربنا عن قبول الشيء فكيف نصفه بأنه مستحسن، إن هذا تناقض والصواب، أن نقول : "إن هذا الشي مقبول ومستحسن" بالعطف دون الإضراب أو "إن هذا الشيء مقبول، بل مستحسن" بالإضراب عن مجرد القبول، وتأكيد الاستحسان.
* ومن الأخطاء الشائعة وضع الضمير الظاهر : هو أو هي أو هم أو هما أو هن بعد الاستفهام بما أو مِنْ ويأتي بعده المستفسر عنه فيقول المتحدث أو الكاتب "من هو قائل هذا البيت؟" والضمير هنا لا مكان له ولا لزوم له بل يخل بالقاعدة التي تقول بأن الضمير لا يعود على متأخر وإنما الصواب أن يقال :"من قائل هذا البيت؟" ولا يقال "من هو" إلا إذا كان المتفسر عنه قد ذكر قبلا كأن يقول قائل : "قائل هذا البيت شاعر ففي هذه الحالة يعود الضمير هو على سابق هو الشاعر.
* ومن الأخطاء الشائعة قول كلمة "مختلَف" بفتح اللام كأن يقول قائل "في هذا البستان ثمار من "مختلَف" أنواع الفواكه" والصواب أن يقال : "مختلِف" بكسر اللام وقد وردت هذه الكلمة في القرآن الكريم عشر مرات كلها بكسر اللام ولست أدري ما الذي يسوغ لمن يفتح اللام أن يفعل ذلك ؟ ومن أشار عليه بالخطأ ؟ ولست أدري لم يصر المخطئون على خطئهم ولا يتنبهون للصواب، ويحرصون عليه.
* وما زال كثير من المتحدثين والكتاب يقولون : "لا زال" وهو يقصدون "ما زال" وكأنهم يظنون أن المنفى بلا أفصح وأدل على المعرفة والثقافة وهم بذلك يحولون معنى الكلمة من الأخبار عن الحال إلى الدعاء بدوام الحال.
فإذا سئل أحدهم عن حال مريض قال : لا زال مريضا، ويقصد أنه ما زال مريضا بأن يظل ولا يعرف الفرق بين العبارتين … ولا يدري أن عبارة : لا زال مريضا تدل على الدعاء على المريض بأن يظل مريضا ولا يشفى من مرضه.
ومن المؤسف إن هذا الخطأ ومثله كثير لا يقتصر على الجهلة والأميين وإنما يقع فيه بإصرار كثير من "المستأدبين" أو المتصدين للكتابة والمتدين للخطابة وبعضهم من الذين يتمتعون بمكانة اجتماعية كبيرة ولكنهم يعرضون مكانتهم للاهتزاز بالوقوع في هذه الأخطاء التي تفصح جهلهم وتكشف ضحالة معرفتهم.
Embarassed Embarassed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احذر مكن الاخطاء اللغوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطبري للدراسات الإسلامية :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: