 منتدى الطبري للدراسات الإسلامية منتدى الطبري للدراسات الإسلامية * قسم الدراسات الإسلامية * كلية الآداب * جامعة طنطا |
| | من على الخط ؟ | ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر
الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد
[ مُعاينة اللائحة بأكملها ] أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 5 بتاريخ الأربعاء ماي 14, 2008 8:56 pm
|
| احصائيات | هذا المنتدى يتوفر على 51 عُضو. آخر عُضو مُسجل هو علي فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 347 موضوع في هذا المنتدى في 149 موضوع
|
| | أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى | | أبو معاذ العقدي | | | رمضان الغنام | | | أبو مهند المصري | | | د محمد عطا أحمد يوسف | | | الخنساء | | | وميـض أمـل | | | محمد بسيونى على محمد | | | اخ تائه | | | حسام صلاح | | | احمدعاطف | |
|
| سبتمبر 2008 | | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | | 29 | 30 | | | | | | اليومية |
|
| | تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية | |
| المنتدى | | منتدى الطبري للدراسات الإسلامية * قسم الدراسات الإسلاميةكلية الآداب * جامعة طنطا* المشرف العام ا.د/ محمد عطا أحمد يوسف |
|
| علاقة المنافقين باليهود فى ضوء القرآن الكريم (4) | السبت ماي 31, 2008 7:36 pm من طرف د محمد عطا أحمد يوسف | بسم الله الرحمن الرحيم نستكمل معكم حديثنا عن علاقة المنافقين باليهود فى ضوء القرآن الكريم وقد وقفنا أمام بعض الأسباب ونستكمل بعضها فيما يلى :
أما السبب الثانى: لهذه العلاقة فهو سبب دينى يتمثل فى أمرين :
أولهما :
ضعف الإيمان عند اليهود والمنافقين ، فقد تحدث القرآن الكريم عن مسألة ضعف الإيمان عند اليهود فى مواضع شتى أبرزها تلك التى يتجرأون فيها على ذات الله فيصفونه بالبخل والفقر ـ تعالى عما يقولون علوا كبيرا ـ وعبادتهم العجل من دونه سبحانه، ثم قتلهم الأنبياء وتحريفهم التوراة ، وأكلهم أموال الناس بالباطل وغير ذلك مما لايدع مجالا للشك فى ضعف إيمانهم بخالقهم ضعفا شديدا ( 2)
وأما المنافقون فقد بين الله ضعف إيمانهم فيما وصفهم به من صفات دالة على ذلك (فإنه وصفهم بمخادعته ومخادعة عباده ، ووصف قلوبهم بالمرض وهو مرض الشبهات والشكوك ووصفهم بالإفساد فى الأرض وبالاستهزاء بدينه و عباده ،وبالطغيان واشتراء الضلالة بالهدى ، والتردد ـ وهو التذبذب ـ بين المؤمنين والكفار فلاإلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، والحلف باسمه تعالى كذبا وباطلا وبالكذب ، وبعدم الإيمان بالله وباليوم الآخر وكراهتهم لظهور أمر الله ، ومحو الحق وأنهم يحزنون بما يحصل للمؤمنين من الخير والنصر ، ويفرحون بما يحصل لهم من المحنة والابتلاء ، وأنهم يتربصون الدوائر بالمسلمين 000إلخ ) (3)
والأمر الثانى : إن من بين الأسباب الهامة لنشأة العلاقة بين المنافقين والبهود هو حرص المنافقين الدائم إلى مرجعية دينية ودنيوية يبتغون لديها العزة ، وتمثلت المرجعية الدينية فى تقليد اليهود فى نفاقهم ، فقد كان اليهود قبل هجرة النبى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة يستفتحون على العرب بظهور نبى مرسل يؤمنون به ويقاتلون معه العرب (4) ، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم بالحق من ربهم كان لابد لهم من موقف حياله : إما الإيمان ، وإما الكفر وإما النفاق ، فآمن قليل منهم ، وكفر أغلبهم ، ونافق بعضهم ، وهذا البعض الذى نافق كانت له أهداف محددة تحدثت عنها سورة البقرة وسورة آل عمران ، ففى سورة البقرة يقول سبحانه : ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون ) ( البقرة 76 )
ـــــــــــــــــــــــــــــ
( 1) سبل الهدى والرشاد 2/ 606 ، 607
(2) كما قال تعالى ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا ) (سورة المائدة64 )
وقوله ( قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ) ( سورة آل عمران /181 )
وقوله ( ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده ) (البقرة 92)
وقوله ( وقتلهم الأنبياء بغير حق ) ( سورة آل عمران /181 )
وقوله ( يحرفون الكلم من بعد موا ضعه ) (سورة المائدة/141 ) وغيرها
(3)طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم ـ صـ 416 تحقيق بشير عيون ـ مكتبة المؤيد ـ الرياض ـ الطبعة الأولى ـ 1414 هـ
(4) سبل الهدى والرشاد 3/548
وفى سورة آل عمران نرى وضوحا للهدف من خطة النفاقاليهودى فيقول سبحانه وتعالىعلى لسا نهم : (وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذى أنزل على الذين وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ) ( آل عمران 72 )
فالهدف من النفاق بالنسبة لليهود واضح وهو التشكيك فى الإسلام ، فردتهم آخر النهار بعد إيمانهم يعنى أنهم وجدوا أن هذا الدين لايصلح أن يكون منهاجا لحياة الناس
والهدف الثانى : وتكوين نواة من المنافقين الذين يعلنون الإسلام ظاهرا ويبطنون الكفر فى قلوبهم وقد رأينا نفرا من اليهود قام بذلك وسنرى بعض الأدوار الهامة مع المنافقين فى حرب الإسلام 0
وقد تعلم المنافقون هذه الخطة ووعوا هذا الدرس إلا أنهم كانوا أعمق فى نفاقهم من أساتذتهم اليهود ، ذلك أنهم لم يعلنوا ردتهم عن الإسلام وإنما لجأوا إلى الحلف الدائم والأيمان الكاذبة أنهم مع المؤمنين !!
وأما المرجعية الدنيوية فكانت فى الأحلاف التى كانت قائمة بينهما على ما سنرى فى دفاعهم عن بنى قينقاع وبنى النضير وغير ذلك 0(1)
وقد حكى القرآن الكريم عنهم الأسباب التى من أجلها أنشأوا علاقة على هذا النحو فقال سبحانه وتعالى عن المنافقين ( بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا )( النساء 138 ، 139 ) :
وأما السبب الثالث : فهوالتشابه النفسى بين المنافقين واليهود : فى التوراة حديثا عن النفسية اليهودية يبين كنهها ويكشف عن سجيتها تقول التوراة :
(اسمعوا هذا يارؤساء بيت يعقوب ، وقضاة بنى إسرائيل الذين يكرهون الحق ويعوجون كل مستقيم ، الذين يبنون صهيون بالدماء وأ ورشليم بالظلم رؤساء يقضون بالرشوة ، وكهنتها يعلمون بالأجرة وأنبياؤها يعرفون بالفضة ، فهم يتوكلون على الرب قائلين : أليس الرب فى وسطنا ؟ لايأتى علينا شر !!! لذلك بسببكم تفلح صهيون كحقل وتصير أورشليم خرابا ، وجبل البيت شوامخ وعر ) (2)
وتقول التوراة : 0( فلو أرسلتك إلى هؤلاء لسمعوا لك ، لكن بيت إسرائيل لايشاء أن يسمع لك ، لأ نهم لايشاءون أن يسمعوا لى ، لأن بيت إسرائيل صلاب الجباه وقساة القلوب ) ( 3)
فهى نفس معوجة تكره الحق وتحيد عن الصراط المستقيم ، وتعيش قاضية بالظلم وتتعامل بالغش والرشا 000وهى نفس فيها تكبر وتجبر وقسوة000إلخ
وتحدث القرآن الكريم عن النفسية اليهودية حديثا طويلا بين فيه كثيرا من صفاتها ، وليس بمستغرب أن نرى هذه الصفات تتجسد فى سلوك المنافقين الذين يعلنون الإسلام ظاهرا !!!
* فصفة الجبن والانخزال عن القيادة أوقات الحروب والشدائد تحدث عنها القرآن الكريم فى معركة موسى عليه السلام مع الجبارين ، وبين جبن اليهود فى هذه المعركة وتخلفهم وانخزالهم عن نبيهم وقائدهم حتى قعدوا قائلين إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ) (المائدة 24 )
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سنتناول ذلك بالتفصيل فيما بعد إن شاء الله 0
(2) الكتاب المقدس الإصحاح الثالث سفر ميخا صـ
( 3) المصدر السابق الإصحاح الثالث سفر حزقيل صـ
وهذه الصفة نفسها ـ صفة الجبن والتخازل ـ برزت واقعا فى سلوك المنافقين مع نبينا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى غزوة أحد ، والأحزاب ، وتبوك ، فقد حاولوا الفرارجبنا فى غزوة الأحزاب محتجين بتكشف بيوتهم قائلين إن بيوتنا عورة )
( الأحزاب13 ) فرد الله سبحانه وتعالى حجتهم الباطلة قائلا : ( وما هى بعورة إن يريدون إلا فرارا ) الأحزاب 13 )
* والحسد الأسود طبع متأصل فى اليهود يتوارثونه فى أجيالهم حتى حسدوا الناس على فضل الله ، فقد صور سبحانه وتعالى هذه الخلة الخبيثة عندهم قائلا : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم 000) ( النساء 54 )
وكذلك فعل المنافقون مع النبى صلى الله عليه وسلم فقد حسدوه على التفاف المسلمين حوله وحبهم له ومسارعتهم فى طاعته 0 فتواصوا على عدم الإنفاق على المؤمنين حتى بنفضوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ( لاتنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا 000) ( المنافقون 7)
* والبخل والشح من خصال يهود بها يعرفون وعليها يتواصون ويأمرون حتى قال سبحانه وتعالى واصفا ذلك فيهم الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله ) ( النساء 37 )
وكذلك تعلم المنافقون وتشبهوا باليهود فى بخلهم وشحهم حتى حكى الله عن بعضهم ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين ) ( فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معروضون ) ( فأعقبهم نفاقا فى قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) ( براءة 75 ، 76، 77 )
ولو تتبعنا الصفات النفسية المتشابهة بين المنافقين واليهود لوجدنا الكثير والكثير بيد أننا نقتصر ههنا على ما ذكرناه ولعل فيه الدليل على أن النفسية اليهودية ونفوس المنافقين تستمد صفاتها من معين واحد ، وذلك سبب هام من أسباب قيام العلاقة بينهما 0 والله أعلم
[b][right][justify]
| | تعاليق: 1 |
|
| |
|