العمر : 49 سجّل في : 14 ماي 2008 عدد المساهمات : 36 الأوسمة :
موضوع: رغم كيد الحاقدين الثلاثاء يوليو 08, 2008 6:35 pm
الفاتيكان:العالم منشغل بالإسلام أكثر من اللازم
رغم الهجوم العنيف على الإسلام .. تضاعف أعداد المقبلين على الإسلام بأوروبا وأمريكا 12 / 06 / 2008
قال مسئول بالفاتيكان: "إن العالم منشغل بالإسلام أكثر من اللازم"، متفقا بذلك مع الانتقاد الذي وجهته الكنيسة البريطانية مؤخرا لحكومتي "بلير" و"براون" بالتمييز ضد المسيحية وإهمال دور الكنيسة وقيمها، مقابل اهتمامهما بشئون بقية الديانات، وبخاصة الإسلام.
ونقلت وكالة رويترز اليوم الأربعاء عن الكاردينال جان لويس توران، عضو المجلس الرسولي للحوار بين الأديان، قوله: "نعم.. الإسلام مهم للغاية، ولكنه دين واحد، والناس منشغلون به أكثر من اللازم"، مضيفا أنه لا يريد أن ينمو انطباع بأن هناك أديانا لها "الأفضلية" على أخرى. ولفت إلى أنه سيسافر للهند قريبا ويريد هناك أن يوجه رسالة مفادها "أن جميع الأديان متساوية، فالإسلام مهم للغاية، ولكن هناك أيضا تقاليد دينية آسيوية أخرى عظيمة". وقال: "في بعض الأحيان هناك أولويات بسبب مواقف مختلفة، ولكن يتعين ألا نخرج بانطباع بأن هناك أديانا من الدرجة الأولى وأخرى من الدرجة الثانية". ويساهم توران ضمن المجلس الرسولي للحوار بين الأديان في وضع خطوط عامة جديدة للحوار الكاثوليكي مع الأديان الأخرى عدا اليهودية، حيث لا تدخل ضمن الأديان التي يشرف المجلس على العلاقة بينها وبين الفاتيكان.
"التمييز ضد المسيحية"
وتأتي تصريحات توران في أعقاب تقرير أصدرته كنيسة إنجلترا الإثنين 9-6-2008 واتهمت فيه رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون وسلفه توني بلير بالتمييز ضد المسيحية وبإهمال دور الكنيسة وقيمها، مقابل اهتمامهما بشئون بقية الديانات في البلاد، وبخاصة الإسلام. لكن المتحدث باسم الحكومة البريطانية جون والكس رد على التقرير بقوله: "بعد تفجيرات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة كان من الطبيعي أن نركز على الأقلية المسلمة". ويشير مراقبون إلى أنه منذ أحداث 11 سبتمبر - وما تبعها من هجوم على الإسلام وتطاول على رموزه من قبل بعض الصحف ووسائل الإعلام الغربية فيما عرف بظاهرة "الإسلاموفوبيا" - زاد الإقبال في الغرب على مبيعات الكتب الإسلامية، وتضاعفت أعداد الراغبين في اعتناق الإسلام. وتضاعف عدد الذين اعتنقوا الإسلام في أمريكا خلال العام الأول بعد 11 سبتمبر إلى أربعة أضعاف، وفقا لمركز العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير". ووصل عدد المسلمين في أمريكا - حسبما أشارت مجلة "دير شبيجل" الألمانية - إلى قرابة 11 مليون مسلم، وفي أوروبا وصل العدد ما بين 20 إلى 25 مليون مسلم. وفي 31 من مارس الماضي أعلن الفاتيكان أن عدد المسلمين فاق للمرة الأولى الكاثوليك ليصير أتباعه الأكثر في العالم، حيث بلغ تعداد المسلمين 19.2% من سكان العالم مقابل 17.4% للكاثوليك، وفقا لما نشرته صحيفة الفاتيكان "لوزرفاتوري رومانو". وكان أسقف مقاطعة روشستر البريطانية، القس مايكل نظير علي، قد حذر مؤخرا مما وصفه بـ"تراجع تأثير المسيحية أمام تقدم الإسلام المتطرف" في ظل "الفراغ الأخلاقي" الذي بدأ في بريطانيا منذ عدة عقود، "وهو ما يهدد بضياع الهوية البريطانية".